الخميس، 18 سبتمبر 2014

مصر اليوم

الوضع المصرى حقا إنه لمؤسف ومحزن لكن ما يؤسف أكثر هو تحول بعض الشخصيات ممن كنا نثق فيهم وتخليهم عنا
بعضهم قدم مبادرات يندى لها الجبين لأنها تهدر حق الشهيد وتعطى للسفاح القاتل شرعية كالنائب محمد العمدة وطبعا قوبلت بالرفض من الجميع .
والبعض الأخر إرتمى فى أحضان العسكر بل القتلة منهم وأهدر حقوقه هو كإنسان وتخلى عن كرامته وحريته ولم يكتفى بذلك بل ألقى بما تسمى بإنسانيته فى البحر كحزب النور بجميع أعضائه الباقون.
كذلك هناك من ظننا بأنهم حقا تابعين للثورة والثوار وأنهم وإن إختلفوا مع فصيل سياسى معين (الإخوان) فإنهم يرفضون الظلم حتى وإن كان هذا الظلم ضد الإخوان لكننا إكتشفنا أننا خدعنا فى هؤلاء وأنه من السهل عليهم ترك مبادئهم ويسعون فقط لمصالحهم الشخصية ويهدرون المصلحة العامة للمجتمع وهؤلاء كثر .
أما الثورة وثوارها فى الشوارع فلم يتبقى فيها من السياسيين سوا .....
1-الإخوان المسلمين.
2-الأحزاب المؤسسة على أعتاب ثورة يناير كالوسط والوطن والبناء والتنمية ما عدا (مصرالقوية).
3-حركة السادس 6 إبريل .
4-حركة الإشتراكيين الثوريين .
5-وبعض عامة الشعب غير المسيس .
-ولكن ما زال الأمر عسير فهذه القوى والأحزاب رغم إتفاقها على رفض الظلم إلا أن الصف ما زال منشق بداخلهم ولم يتوحدوا كيوم 25 يناير .
أتمنى من الله أن يوحد صفهم ويجمع شملهم ليستطيعوا مواجهة الظالم وإسقاطه سويا.